مَا مِنْ دَليلٍ عَلَى الْمَعْنَى سِوَى دَمِهِ
كَمْ رُوحِ طِفْلٍ تَهَادَتْ فِي سَمَا غَزَّةْ سِرْبٌ مِنَ الدَّمْعِ وَالْأَحْرَارِ وَالْعِزَّةْ أَعْلَى مِنَ الْمَوْتِ، مِنْ تَصْوِيبِ طَائِرَةٍ مِنْ قَاتِلٍ فِي لَظَى الْمَشْفَى رَأَى عَجْزَهْ (…)
كَمْ رُوحِ طِفْلٍ تَهَادَتْ فِي سَمَا غَزَّةْ سِرْبٌ مِنَ الدَّمْعِ وَالْأَحْرَارِ وَالْعِزَّةْ أَعْلَى مِنَ الْمَوْتِ، مِنْ تَصْوِيبِ طَائِرَةٍ مِنْ قَاتِلٍ فِي لَظَى الْمَشْفَى رَأَى عَجْزَهْ (…)
ذِكْرَاكِ يَا أَمَلَ الأَحِبَةِ فَوْقَ الأَهِلَّةِ تُكْتُبُ تَقْتَاتُ مِنْ فَيْضِ الرُؤَى أَعْرَاسُهَا لاَ تَغْرُبُ تُسْقَى مِنْ قَطْرِ النَدَى أَقْمَارُهَا لاَ تُحْجَبُ أَوْرَاقُهَا وَمَضَاتُ (…)
بلبلٌ مهاجرٌ جاء من بعيد عاد غاضبًا لقومه ليلة العيد سأل أمَّه: أين البلابل الصغيرة؟ ومخطوبتي بلبلتي الجميلة المثيرة؟ قالت: آهٍ بُني، بلبلي أما دريت غزتنا الغربان؛ فإلى العشِّ أويت قال: وأين كل (…)
يا قدسُ صيتُكِ ذائعٌ كالعطرِ فعلامَ أكتُبُ يا حبيبةُ شِعري؟ وعلامَ أذرفُ كي أعرِّفَ عن شذاكِ الحبرَ وهْوَ كقطرةٍ في بحرِ! لم يستَطِعْ صبراً معي قلبي اعذُرِيني "باسَ (…)
لملِمْ حطامك.. سوف تخلع تاجكْ رغما، و يجتاز الرصاص رتاجك يا أيها الوغد اللئيم .. لقحتَ حقدا في الشعور؛ ألا تريد نتاجكْ؟! أخمدتَ .. شمع الحالمين .. فأوقدوا شُعَلَ القلوب..! و ألقموكَ .. (…)
الكبرياءُ،: قوافلاً وقوافيا والكبرياءُ مغانياً ومعانيا والكبرياءُ،: حدائقاً مرفوعةً والكبرياءُ،: شمائلاً وتماهِيا والكبرياءُ، إذا أردتَ تسامِياً (…)
كَنَغمَةٍ فِي المَدَى المَبْحُوحِ أَعزِفُها غَيبِيّةٍ مِنْ فَمِ الأَجرَاسِ أَحرُفُها مَوَاكِبُ النُّورِ صَوْبَ العَرشِ حِينَ دَنَتْ مُخَضَّلٌ مِنْ دَمِ الأَبرَارِ مُصحَفُها مَالَتْ إِلَى (…)