قالت شجرة زيتون
وشجرة زيتون الهمت الناضرين لجرافة أجتثت جذورها الضاربه في الأرض غصونها المتشبثة بعناق الهواء ورفرافه الرأية وفي أخر سكراتها قالت: أني أعانق الخلود كالباذلين أرواحهم لله في جبينهم (…)
وشجرة زيتون الهمت الناضرين لجرافة أجتثت جذورها الضاربه في الأرض غصونها المتشبثة بعناق الهواء ورفرافه الرأية وفي أخر سكراتها قالت: أني أعانق الخلود كالباذلين أرواحهم لله في جبينهم (…)
كانوا أناساً ثم صاروا مشعرا شجرُ العراق على يديهم أثمرا نسجت إناثُ العنكبوت شباكها لكنهم جعلوا المكيدة معبرا عُمالُ أهل البيت حين تهدمت أركاننا قلبوا السواتر (مسطرا) شاي العراق شكا مرارة (…)
لَمْ يَبْقَ ماءٌ وَلَا دَمْعٌ لمُنْتَحِبِ حتَّى المَحَاجِرُ قد ذابت على الهُدُب وأوْرَقَت بعروقي النَّار واشتعلت وَشَبَّ فيها دَمِي المَهْدُورُ كاللَّهَبِ شَهِدت مَولِدَ جُرْحِي في ثَرى (…)
الله أكبرُ، أطلقوا التكبيرا يعلو السّما، مِلء السّما تكبيرا طوفانُنا.. شقَّ الْعنان مُكبّرا بجهادنا.. يعلو الزمانَ أزيرا بالعزّ يُشعلُ في السواعدِ هِمّةً تَطأُ البُّغاةَ تَغيّظاً وزَفيرا (…)
ومالي ديارنا عوضًا... فدفء الأم لا يشبه. عاثوا في قلوبنا حزنًا، ومالوا قلوبنا حِيلًا. فكيف لذكرياتنا الجميلة أن تُمحى؟ لم يعد لها مسكن... تلاشت بين أنقاض المنازل، وركام دِيارنا. هدمتم حياتنا، (…)
أتُرانا حَقًّا بالأوطانِ نحيا؟ بَلى؛ وبالأوطانِ تَخْلدُ ذِكرانا صوتٌ به يُسْمعُ حتّى همسُنا رَسْمٌ به كُلُّ العيونِ ترانا وبه ترانا أُمَّة ترسو قائمةً (…)
أناأملكُ الآنَ القصيدةَ حيثُ تسكنُ في يدي والحرفَ يجلسُ صامتًا ليثورَ عند تنهّدي تأتي البلاغةُ في حياءٍ والمجازَ بمِقوَدي وبقيةَ الأملِ الذي أمشي بهِ نحو الغَدِ وابني وبنتي زوجتي خطوي عليهم يهتدي (…)