متى يا ليل تحملني؟
متى يا ليل تحملني إلى صبحٍ يفيض أمان؟ متى يهدأ الحزنُ الجريحُ ويغفو الجرحُ في غفران؟ متى تجفُّ دموعُ الغيمِ، ويضحكُ قلبُ هذا الكونِ بعد هوان؟ أنا سيفٌ بلا غمدٍ، وشمعةٌ تستنيرُ رغم انطفاءِ الزمانْ. (…)
متى يا ليل تحملني إلى صبحٍ يفيض أمان؟ متى يهدأ الحزنُ الجريحُ ويغفو الجرحُ في غفران؟ متى تجفُّ دموعُ الغيمِ، ويضحكُ قلبُ هذا الكونِ بعد هوان؟ أنا سيفٌ بلا غمدٍ، وشمعةٌ تستنيرُ رغم انطفاءِ الزمانْ. (…)
تمهيد للقصيدة: "طفلٌ على كتفِ السما تمشى" ليس كلُّ من حملَ الحجارةَ مقاتل، ولا كلُّ من صرخَ في وجهِ الرصاصِ مقاوم... لكنّهُ، هذا الطفلُ الصغير، خالفَ نواميسَ الطفولة، وسارَ على خطِّ اللهبِ كما (…)
يَطُلُّ بِصَمْتٍ.. تَحْتَ فُوَّهَةِ الرَّدْمِ لِيَحْكِيَ مَا يَجْرِي مِنَ البَدْءِ لِلْخَتْمِ تَقُولُ عُيُونٌ مِنْهُ : "إنِّيَ خَائِفٌ! فَلَا تَسْكُبِي دَمْعًا عَلَى الخَوْفِ يَا أمِّي.. أنَا (…)
طَبّب جِرَاحك وانتفض يا قَسْوَرة فَدِيَار عُرْبِكَ أصبحت مُسْتَنكرة كانت قديمًا فى الزمان حضارة تَخْضَع لِسَطوتها الأعَادِى صَاَغِرة عظيمةٌ قد طَوَت الزمان بقبضةٍ يَشْهد لها (…)
هُنَاكَ، حَيْثُ مَنْبِتُ الزَّيْتُونِ، وَرِيحُ الأَرْضِ المُقَدَّسَةِ، وَظِلُّ المَآذِنِ الشَّامِخَةِ، أَرْوَاحٌ احْتَرَقَتْ أَجْسَادُهَا، وَحَسْنَاوَاتٌ تَجَرَّدْنَ مِنْ أَثْوَابِهِنَّ الرَّثَّةِ (…)
دَمْعَةٌ مَسْفوحَةٌ عَلَى أَعْتابِ فَلَسْطين اخْـلَــعْ سَوادَكَ.. ما لِلْحُـزْنِ يَأْتَلِـفُ هلْ صادَقَ الخَطْبُ،أَمْ أَوْدَى بِكَ الأَسَفُ؟ هَـذي مَدائِنُـهـا.. أَسْوارُهـا (…)
الأمّهاتُ عيُونُ اللهِ والحَدَقُ يا مَنْ خُلقنَ بطينٍ غيرِ مَنْ خُلِقوا فاختارَهُنَّ قسيماتٍ لجنَّتِهِ الأنبياءُ على أبوابِها طَرَقوا الأمُّ آيةُ خلقِ المُعجزاتِ.. بها كلُّ الخَليقةِ والأضدادِ (…)