صمتَتْ فاطمةُ...
* مهداةٌ إلى الأديبةِ اللبنانيةِ فاطمة منصور: سيدةُ الحرفِ النَّابضِ بحلاوة تلك الدُّنيا الودَّعناها صمَتَتْ؛ الجوُ الخانقُ ذا اليومَ أقوى، يخنقُ حتى الحجرَ والشجرَ وخريرَ الماء. لو كانَ (…)
* مهداةٌ إلى الأديبةِ اللبنانيةِ فاطمة منصور: سيدةُ الحرفِ النَّابضِ بحلاوة تلك الدُّنيا الودَّعناها صمَتَتْ؛ الجوُ الخانقُ ذا اليومَ أقوى، يخنقُ حتى الحجرَ والشجرَ وخريرَ الماء. لو كانَ (…)
بغباري الأُنُف ويأسي المتقد الرائع شيدت مداراتي السابقة وتلك اللاحقة كل نبي كان يراقب سفري كل غدير كنت أراه تحت ظلال الحجر يلابس وجه حريق يهتف باسم الغيم المارّ قريبا من برزخه وأنا ما زلت أغني (…)
قِنَاعُ الظِّلّ وما أدراكَ ما قناعُ الظلِّ في ليلِ الرؤى؟ وَثَنٌ من الوهمِ المُريبِ، لهُ الطغاةُ تضرّعوا. سكنوا إلى العتماتِ حتى صارَ جلدُ الليلِ مسكنَهم، وتناسلوا سرًّا، فالصمتُ فيهم يُزرَعُ. (…)
لا أنتَ مُفتقِدٌ لا أنتَ مُفتقَدُ أطِلْ غياباً فكلُّ الناسِ لا أحَدُ إنْ ماتَ طيرٌ فما للناسِ من خبرٍ لكنْ تُؤَبِّنُهُ الأشجارُ لا البلدُ وعازفُ العودِ بالألحانِ مُنْفَرِدَاً ما ضرَّهُ قطُّ أنّ (…)
يَا سَائِلِي عَنْ جَنَّةِ الشُّعَرَاءِ اقْرَأْ سُطُورَ المَجْدِ فِي العَلْيَاءِ نَحْنُ الَّذِينَ مِنَ القَوَافِي شَيَّدُوا صَرْحاً يُنَاطِحُ هَامةَ الجَوْزَاءِ قَوْمٌ إِذَا نَطَقُوا تَهَاوَتْ (…)
أقف قبالتكِ بصمت يضج بالعويل أختلس ملامحكِ في غمرة التحديق ثم أردها إليكِ بلا ذاكرة تلوذ بي يمحو الغياب أثري فكل وجه يعبرني يغرق في نسياني أنا الصدق المريب أقلب جهاتكِ عمدا أجعل يساركِ يمينا (…)
يا أرضُ يا سرَّ البقاءِ وأنسَهُ يا دفءَ من مرّوا بنا وتفرّقوا فيكِ الحكايا تستفيقُ كأنّها نهرٌ من الذكرى يفيضُ ويُغدِقُ فيكِ الجليلُ ملوّحٌ بفضائِهِ وترابُهُ بالعهدِ دومًا يَصدُقُ ستٌّ مَضَوا (…)