التماثيل
فشلَ المعلمُ مع تلميذه الاتهازي, تركه لأقنعته و مكائده المتعددة الخدمات و مضى يشكو لجرحه طعنات الأقزام.. اصطحبَ معه همومه و أوراقه و خريطة انتسابه و انطلقَ خارج المدينة.. خترقَ الغابة (…)
فشلَ المعلمُ مع تلميذه الاتهازي, تركه لأقنعته و مكائده المتعددة الخدمات و مضى يشكو لجرحه طعنات الأقزام.. اصطحبَ معه همومه و أوراقه و خريطة انتسابه و انطلقَ خارج المدينة.. خترقَ الغابة (…)
للأشجارِ تاريخٌ للورد مرحلةٌ عابره عرق زيتونتي لوحٌ لقبري كما للنرجس لا شيء سوى "النرجسه" هذي نظريتي تغيرت حين عرفُتك عرفت ان للأزهار مِهبلاً يحمل الأجنة يُنجب الذاكرة غرستك (…)
أيوسف أيها الصديق أيوسفُ أيها الصديّق !! ايوسف ُ .. أنت َ لي نور ٌ ولي نجم ٌ إذا ماابحرت سفني بليل ِ زليخة َ الأعمى أيوسفُ.. أنت لي شمس ٌ تضوىْ ُ دربي الآتي تقودُ خطاي (…)
الى روح الشهيد مازن الطميزي و كل شهداء الإعلام أينما سقطوا شهداء أحياء و الى كل من كتب بالدم لفلسطين و للعروبة. انهض و عد راموك كفا قطعت منها الأصابع انهض و عد قد حاولوا طمس الحقيقة في (…)
لملمت تفاصيل وجهي الغريق من رحم استغا ثة وأنشودة قضقضت في حريق ما أدهاه ليل أوهمني بسحابة رحيل بجناح منتظر يمتص شجنى رحيق وبحثت عن زمن اصهر فيه لوعة حلم عن رتيلاء تنسج من ريقي خيوط أمل (…)
يا قدس حياكِ ربُّ العـرش والفلـق والحمـدُ لله عنـد الصبـح والغسـقِ قلهـا وصـلِّ ولا تبخـلْ بقولتـهـا على النبيِّ عظيـمِ الخَلـق والخُلـق ويومَ أضحى وحيـداً لا نصيـرَ لـه إلاكَ ربي.. وقد عانى مـن الرهـقِ
لمن رَسَمتْ ثغرَها يا تُـرى؟ ولوز الشفاه لمـن أزهـرا؟ سألتُ فـردَّ علـيَّ البنفسـجُ مرتديـاً ثوبـه الأخـضـرا وساءَلني العطرُ والأقحـوان "أيستاذنُ الغيمُ كـي يمطِـرا" لمن (…)