زهرة ترسم خطوات الألف ميل..
يؤرقها سغب الدرس. دعها تتهجى أول الحرف.. والغيم يصحبها في مأدبة الكلام والقلق الثائر يطوحها كالزهرة الذابله.. بعدما جاءني كتابها، لبيت نداء الحنين، فتذكرت حلما من أحلامـــي (…)
يؤرقها سغب الدرس. دعها تتهجى أول الحرف.. والغيم يصحبها في مأدبة الكلام والقلق الثائر يطوحها كالزهرة الذابله.. بعدما جاءني كتابها، لبيت نداء الحنين، فتذكرت حلما من أحلامـــي (…)
على ضفافِ غيمةٍ من خجلي أجلستُ الماضي ثم أمطرته في قُبَلِي كان الماضي حنوناً والآن يخنقني أملي.. هو الحصارُ إذن لشهقةِ الآفاقِ في كفٍ الملاك لروح الإشتباك.. للنهر.. للقصيدة (…)
سماؤنا البحريّة غائمةٌ بين رصاص الموت، وبراعم الحياة.. تستفيق الفصول الأربعة فينا في لحظةٍ مضرّجةٍ بالماءِ، والنارِ، (…)
تهدَّجَ صوتُى, وأنا أقترب من قبر الزعيم الخالد جمال عبد الناصر برفقة الدكتور فاروق مواسى والأستاذ جورج قندلفت, أحسستُ أننى واقف أمام تاريخ العز والرجولة وجهاً إلى وجه، لم أستطع أن أتمالك أشواقى.. (…)
ما زلت أحلم بل لقد استيقظت "الآن" من تربتي النّارية وبدأتُ أنسج حكايتي الجديدة من أنامل الغربة الموشّحة بأزهار الليلك هكذا لا على التعيين أطرق أحرفي على جدار الصمت لكأنّ الصّمت (…)
كانت في قريتِـنا ورده كانت تملأ ُ كلّ َ صباحْ عطراً ... و ضياءً .. و مودّه في ذاتِ صباحْ هبّتْ من أطرافِ البلده عاصفة ٌ تقتـلِعُ الدنيا من دون ِ رياحْ خلعَتْ كلّ َ قشور ِ الورده (…)
الشاطئ يغفو في هدأة كون منسيّةْ ووداعة لون رمزيةْ أسماك تتبعها أسماكْ أنفاس تنعشها آمالْ نظرات في أوقات الشفق الخجلى.. تسبح في الآفاقْ وتلال النمر تباهي بنمورٍ ونمورْ أمن وسلامْ (…)