مرايا السِّتّين ... وزمنُ الغزلان
أنظـُرُ في مرآة ِ الزَّمَن ِ الأصفر ِ أسمعُ أشباحَ النـّسيانْ.. أسمعُ أصواتَ الماضي ملأ َتْ أنفاقَ الأزمانْ... أسمعُ قهقهتي.. وصُراخي ومعاركَ أبناء ِ الجيرانْ..
أنظـُرُ في مرآة ِ الزَّمَن ِ الأصفر ِ أسمعُ أشباحَ النـّسيانْ.. أسمعُ أصواتَ الماضي ملأ َتْ أنفاقَ الأزمانْ... أسمعُ قهقهتي.. وصُراخي ومعاركَ أبناء ِ الجيرانْ..
قالتْ : لا تَحْتسي جَسَدي كلَّ صَباح قلتُ لها : لا تتركي بَقايا قُبلاتك على فنجان ِ قَهوتي قالتْ: لا تمْضي قبلَ أنْ تحْفُرَ صلاتَك على جَسدي قلتُ لها : امض ِقبلَ أنْ تَكوني صَلاتي ومِحْرابي
لوداعي اشعلي جسدك بفتيل اخر لن أصحو ولن أمر الى سدرتي لن أتعفر بغبار الفردوس المركوم في غلمة الحور العين حتى اطمئن أن صدرك مخدة ندي العارية
مَازِلْتُ أَذْكُرُ ذَلِكَ الدَّرْبَ الطَّوِيلْ وَأَنَا أَتِيهُ مَعَ السَّرَابْ لاَ خِلَّ يَسْمَعُنِي وَقَدْ أَعْيَتْ مَوَاوِيلِي الصِّعَابْ مُتَقَلِّبـاً فَوْقَ الهَجِيرْ
ذائبٌ في الخضم الذي اختلقته الرؤى مُشرعٌ كالخطيئة في وجه مَنْ لايَعُون
تطير المسافات منكم فأتبعها لا أخاف ولاأتهّجى طريق
يتفشى اسمك في الاشجار وفى زهرات اللوتس فى مقبرة ٍ