ملامح ساقطة
تآصر الجزر في العيون مع انكسار المجداف
تآصر الجزر في العيون مع انكسار المجداف
كانت وكنتُ ولربما عشرون وسط الحفل مثلي غير أني قد ولدتُ إذ التفتُ
تبكي علي أبي الحبيب وإنني أبكي عليك و تمر بي سود الليالي ساهراً شوقاً إليك
كبِّر..كبِّرْ كبِّر بالجرح ِ بالعزم ِ..بالحلم بالدم..للفجر
مَنْ تُسْمِعينَ ؟ جميعُهم أمواتُ أيُصيخ سَمْعـًا للجهادِ رُفاتُ ؟ مَنْ تُسْمِعينَ ؟ وهل تُعيدُ لجـِـيفةٍ نـَبْضـًا وَكِـبْرَ كرامةٍ أصواتُ ؟
يا ستَّ الدنيا يا بيروتْ يا نغمًا ينسابُ حزينًا في المَلَكُوتْ يا شمسَ مقاومةٍ تتصدَّى للجَبَرُوتْ ياحزبًا لله .. تعالى فوق الكَهَنُوتْ
بيروت حاضرة الطفولة والهوى. في فرحة جاء الصغار ليدرسوا شهروا الأظافر في كفوفهم النحيلة ...وانتشوا. حفروا على وجه الصخور دروسهم.