مواسم حلم
تمر مواسم حلمي تطاردها أقدام الضياع تهمي غيماتها أجاجا ويعشب المدى لظى وأنا الملم أوجاع الرّوح الغريبة
تمر مواسم حلمي تطاردها أقدام الضياع تهمي غيماتها أجاجا ويعشب المدى لظى وأنا الملم أوجاع الرّوح الغريبة
هرَّبتُ جلجامشَ : من زحمةِ الأساطير التي تمحو ذكرياتِ الرب ! و غسلتُ روحه بزعفرانِ الغروب !
فِي سُكونِ اللَّيْلِ تَطْفَحُ قَناديلي بِزَيْتِ نُورِكَ المُقَدَّسِ لأَِجْعَلَكَ عَلى قَيْدِ الحُبِّ
وردة كانت… وأنف لا يشم أحببتها.. وحلمت عمري.. أن يعانقني نشيد الرائحة
لمن أنتَ يا قلبُ تترُكها يا من قضيتَ سنيناً تجمّعها تنظّمها تدثّرُها
يا خَجولَ النَظَراتْ أنتَ أيقظت قناديلي وتنّورَ صباباتي وقدْ كنَّ سباتْ
حريق هائل على الورق .. المطر ينتظر الشرود .. و في الحلم الاستوائيّ ، وراء الغربة ، فنجان القهوة ،