مذبحة العشب
– ١- احث خطى مرهقة وانا اتقافز من رصيف لرصيف , دالفا لشارع النهر من جهة الشمال حيث تمثال شاعر المدينة . ليس في نيتي ,هذه المرة , ان اتوقف عند ركن , اصطاد سمكا او اتأمل زورقا .كل ما (…)
– ١- احث خطى مرهقة وانا اتقافز من رصيف لرصيف , دالفا لشارع النهر من جهة الشمال حيث تمثال شاعر المدينة . ليس في نيتي ,هذه المرة , ان اتوقف عند ركن , اصطاد سمكا او اتأمل زورقا .كل ما (…)
قف! يسرقه الزحام والكلام اليومي عن الحرب والخبز .. يترجّل أحلامه المتسارعة باتجاه الشتات، هو الذي سكن حكايات المدينة، وأوهم العشاق أن الحب سينتصر في نهاية الرواية .. هو .. الذي لم يعد شيئا منذ (…)
جربتُ أن ألقي بنفسي في مرمى النار، ليس طمعا في الاستشهاد البحت! صدقني.. أعرف أني أدنى من أن يهبني الله الشهادة.. هل تعرف الشهادة؟ هل سمعت بها؟ هل رأيت وجه واحد من أولئك الشهداء يوما قبل استشهاده، (…)
قالت: استطاعت عائلتي أن تمنعني من الزواج بمن أحب ، لكنهم لم ينجحوا في إقناعي بالزواج بمن يريدون ، وقررت أن أبقى كما يصفونني بعد مرور ما يقرب من سبع سنوات مثل (البيت الوقف )، ليس فقط لرغبتي في رد (…)
كان يحاول بكل ما يمتلك من أساليب، المحافظة على وضعه، والحيلولة دون انجرافه السريع للأسوأ، وكانت آخر أبحاث وتجارب الإيقاف تلك، تكديس المعاجم اللغوية والبحث عن معنى اسمه.. ظنّاً منه أن لكل إنسان (…)
تناهى إلى مسامعه وقع خطواتها البطيئة المترددة، فالتفت إلى الخلف بحركة هادئة، ووقع بصره عليها بجسدها الضئيل وعينيها البريئتين المتواريتين خلف سحابة حمراء وشلال من المطر الدافئ. ارتسمت على شفتيه (…)
كان يوما من أيام شهر يناير الباردة جدا، غشيت المنازل المتلاصقة في الخارج غلالة هابطة من الغيم ،استيقظت بحذر إشفاقا من إيقاظهما. تساءلت؟هل ستجد خبزا اليوم تطعمه لهما،أم ستفعل ما اعتادت فعله (…)