يـوم جمعــــة
حين كان الصباح ... قام فأخذ السرير يئز ويتأرجح كأنما بين الحياة والموت .. الملاءة مغضنة الملامح مثل وجهه الذي لطمته السنون بسمْتها .. الصنبور يقطر ماءً ضئيلاً كأنه ينزفه .. في سخط حاول إغلاقه (…)
حين كان الصباح ... قام فأخذ السرير يئز ويتأرجح كأنما بين الحياة والموت .. الملاءة مغضنة الملامح مثل وجهه الذي لطمته السنون بسمْتها .. الصنبور يقطر ماءً ضئيلاً كأنه ينزفه .. في سخط حاول إغلاقه (…)
(نحن كالجسد الواحد ... كالكرة الأرضية ... ولكنك نصف الكرة الشرقي ... وأنا نصفها الغربي والدموع التي سكبناها معاً صارت محيط من الدمع ... وأملنا صار يابسة شطرتنا جزأين ). كانت هذه الكلمات آخر ما (…)
"كفأر يحاول الهروب من هراوات المشمئزين"......... .... كانت هذا حاله عندما طاردته مجموعه من الأطفال... فيما صرخاته تدوي. كان المارة يتجاهلونه وكأن في آذانهم قطعا من حجارة!! عندما أبعدتُ (…)
١ – الُقبلة ذات القِبلات مححححححححح.. و تنطلق فرقعة قُبلة أخرى خجلى .. القُبلة ذات القِبلة الإلكترونية تُطبع على شاشة الحاسوب، حمراء بأحمر التكنلوجيا الفاقع .بتثاقل تبتسم إثرها.طفلها في الغرفة (…)
نصب المهرج العجوز خيمة السيرك على شاطئ البحر، وأعلن عن بدء العروض المضحكة التي ينوي تقديمها للجمهور ولكن أحدا من الناس لم يأت إليه، ولم يبد أن أحدا من الناس مهتم لعروضه بعد أن كبر في السن وصارت (…)
* القرية * أنا فلاح بسيط الى نهايات البساطة ابن فلاح حدود أحلامه وأفكاره لا تتجاوز أسوار بستاننا الملقى على ذلك الجبل في وسط قريتي العتيقة المنسية خلف جدار الزمن. في قريتي تدرك معنى (…)
(١) بينما انتظرت القطار خطفت من يد مستوطنٍ ذي لحية شقراء و"كيبا" بيضاء شريطًا برتقاليًا وعادت لتجلس في الظل، تماوج الشريط مع الرياح الخفيفة وأعلن مذيع المحطة عن تأخر القطار القادم من حيفا خمس (…)