ساعة المحطة
كان عبد الغنى فراشا فى محطة .. متوسطة على شريط الصعيد ومنذ أربعين سنة وهو يعمل فى المحطات .. رأى الخط الحديدى يمتد أمامه ويزدوج .. ورأى أسلاك البرق .. ترفع على الأعمدة الخشبية وتهتز مع زئير الريح (…)
كان عبد الغنى فراشا فى محطة .. متوسطة على شريط الصعيد ومنذ أربعين سنة وهو يعمل فى المحطات .. رأى الخط الحديدى يمتد أمامه ويزدوج .. ورأى أسلاك البرق .. ترفع على الأعمدة الخشبية وتهتز مع زئير الريح (…)
نعجة أٌساق ... يسوقني ذئب من ذلك القيد الموثق بإحكام حول عنقي ..يصرخ بي ...يدفعني...ابتلع دمعتي ...تتحول في حنجرتي إلى ألف خنجر يجرح صوتي ...فابتلعه هو الآخر ...و أمضي صمتاً . نعجة أُساق يسوقني (…)
استيقظت فزعة، وشعور بالرضى وعدم الرضى قبعا في جوفي المتهالك. سعلت قليلا. كانت عيناي مغمضتين. فتحتهما بتثاقل. رأيت مسحة من الضوء تسبح في الغرفة، وتناهى إلى سمعي عواء الحافلات الصباحي. نهضت مسرعة (…)
( قـــرش ) بألف ( قـــرش )...و هكذا ابتلع الحوت مـــاله...
مبعثر خطى اليدين، شره النظرات يبحث عن شيء غير محدد وسط أكوام من فضلات استغنى الآخرون عنها أو ألقوها في لحظة إهمال أو غضب و جفاء، وانفصمت صلتهم بتلك الأشياء التي يأمل أن يجد وسطها ما قد يتحول إلى (…)
أما بعد أن دب الملل في نفسي أحسست وكأنني كالمعتقل أنتظر محاكمتي. كنت أعد الطيور التي ترفرف على مقربة بتلك النافذة. أحب النظر من هذا المكان الأبدي الذي توجد فوق حواشيه صورة أبي حيث أشم فيها رائحة (…)
الدال : ( مكيال ) ( ١ ) ليس بالإمكان الحد من هجرة ( الأدمغة )...مادام المخ يركب رأس صاحبه... ( ٢ ) عود فمه على لقمة عيش ( بــاردة )...و لما ارتفعت درجة حرارة الكلمات احترق لسانه.. ( ٣ ) بعد (…)