مختارات من الشعر الفلسطيني وعلي الخليلي
ولد علي الخليلي في مدينة نابلس عام ١٩٤٣. وأنهى دراسته الثانوية فيها، لينتقل عام ١٩٦٢ إلى بيروت، حيث درس في جامعتها العربية وتخرج من كلية التجارة، ليقفل عائداً إلى وطنه فيدير جريدة الفجر المقدسية (…)
ولد علي الخليلي في مدينة نابلس عام ١٩٤٣. وأنهى دراسته الثانوية فيها، لينتقل عام ١٩٦٢ إلى بيروت، حيث درس في جامعتها العربية وتخرج من كلية التجارة، ليقفل عائداً إلى وطنه فيدير جريدة الفجر المقدسية (…)
أحبك.. وأحتاج إليك كشوق الأرض العطشى لحبات المطر.. أحبك.. أتنشى فيك قطرات الندى تعانق وريقات عشب الصباح..
كان هناك اتفاق بيننا، تتنصلين الآن من بنوده وتتجاهلين عن عمد أهم شروطه. حاولت أنا أن أحافظ علي وعودي وأن التزم بها. وكثيرا ما كنت أقسو علي نفسي حتى لا أعرضك لأي نوع من القمع أو البطش بحجة حرصي (…)
هل آن للزهرة أن تنتفض من سباتها. لتحتل موقعها في بستان العشق، أن تعلن عصيانها علي الضفائر. وأن ترفض هذا الصمت المميت. وتصرخ أمام العالم بأنها كبرت ونضجت حتى صارت عاشقة. لم تخف حمرة خدودك أنوثتك. (…)
المقدمات الباهتة تؤدي إلي نتائج فاشلة. لم يكن بمقدورنا أن نخدع أنفسنا طوال الوقت. أحيانا نضطر للكذب. لكن احتراف الكذب فضيلة لم نتعلمها بعد. أخشي أن نجبر علي ممارستها قريبا. حاولت أن أصحح أخطائي (…)
كنت قد عزمت علي أن تكون رسالتي الأخيرة هي آخر ما بيننا، ليس لأنني مللتك. أو زهدت النظر إليك. لكني خشيت عليك سهامهم السامة، وكلماتهم الجارحة، ونظراتهم المتسلطة، خشيت أن تكون ضحيتي وأنت التي قدمت (…)
اختليت بنفسي وحاولت أن أجد مبررا يدفعهم لهذه الأعمال الشيطانية الشريرة. حتى أني تلصصت عليهم، حتى اعرف مزاجهم وطرقهم التي يعتادون السير فيها، ربما كنا نسير فيها بالخطأ، أو حتى الأغاني التي (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)