لِمَ لم تقل لي أنكَ قتَلتَني؟
تقفُ شاهداً على إشعالِ روحي؟! أيا قاتلَها، ماذا لو هربتَ قبل أن يأتوا ويسألونني؟! أشعلتَها وتشهدُ عليها كي تطمئن، وتنثرُ رمادَها فوق شعلةِ غرورك؟ أم أنكَ هنا، لأنكَ ندمت وتريدُ أن تعترف؟! لا (…)
تقفُ شاهداً على إشعالِ روحي؟! أيا قاتلَها، ماذا لو هربتَ قبل أن يأتوا ويسألونني؟! أشعلتَها وتشهدُ عليها كي تطمئن، وتنثرُ رمادَها فوق شعلةِ غرورك؟ أم أنكَ هنا، لأنكَ ندمت وتريدُ أن تعترف؟! لا (…)
كان المتنبي يتذمر من لوم الجاهل المستغرق في جهله، وكذلك مِن مخاطبة مَن لا يفهم، فقال: ومن البليّةِ عذلُ من لا يرعَوي عن جهله وخطاب من لا يفهمُ إزاء ذلك نجد من يجيب الجاهلَ ساخرًا أو رادعًا (…)
"إن كان لتاريخ الحضارة من درس لِيُعلِّمَنا إياه، فهو ما يلي: هنالك شرط رئيسي للتقدم الفكري والأخلاقي يكمن تحقيقه كلياً في نطاق القدرة الذاتية للإنسان. إنه الحرية التامة للفكر والحوار. فترسيخ هذه (…)
ملاحظة: هذه السلسلة من المقالات مترجمة عن مقالات لكتّاب وصحفيين أمريكيين وبريطانيين مثبتة في خاتمة المقالة. المحتوى (تمهيد – المقدمة - هجمات مومباي: ٢٦/١١/٢٠٠٨ - تأكيد اللوم - عسكر طيبة (عسكر (…)
في إحدى القصص تستدعى ربة بيت طبيبا على وجه السرعة لفحص زوجها، لكن المريض يموت قبل وصول الطبيب، فيسأل الطبيب زوجة الرجل:"هل تصبب المرحوم عرقا قبل الوفاة؟". تجيبه:" نعم"، فيهز رأسه استحسانا:" ممتاز. (…)
مقدمة تشويقية: من بحر الهزج وضربه المحذوف (فعولن) هذا البيت، من قصيدة قديمة نادرة: وما ظهري لباغي الضّيـ م ِ بالظهر الذلول ِ وماظهْري لباغِضْضي مبظْ ظهْرذ ْ ذلولي مفاعيلن مفاعيلن (…)
في السابع عشر من شهر كانون الثاني لعام ١٩٦١، قام قاتلان مأجوران ثملان بتقطيع أوصال باتريس لومومبا ببرود اجرامي عتيد، ولومومبا هذا هو أول رئيس وزراء لدولة الكونغو كينشاسا الفتية (والتي عرفت لاحقا (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)