المسافة الوهمية
لم يكن بكائى حينها، لأننى أفتقدك للأبد، ولم تكن تلك الدموع التى سقطت من عينى دليلا على يأسى وضياع حلمى، ولا لأن نافذتك التى كانت تشع هواء صدرى سوف تغلق للأبد، وليس لأنى راهنت على حبك بكل عمرى فهنت (…)
لم يكن بكائى حينها، لأننى أفتقدك للأبد، ولم تكن تلك الدموع التى سقطت من عينى دليلا على يأسى وضياع حلمى، ولا لأن نافذتك التى كانت تشع هواء صدرى سوف تغلق للأبد، وليس لأنى راهنت على حبك بكل عمرى فهنت (…)
في وطني غربة إحساس تنمو فوق حقيقتنا في منطق قلب مخذول فتفتحُ باب حظيرتنا للجوّ وللإعصار .. وللإنتان. إني مهمومُ ... مهموم أوطن الكرب كفاك سموم من جدران تلك مناجل سنبلنا لا تشحذُ (…)
قد لا يبدو من المناسب طرح مشكلة تتعلق بالرجل في الوقت الذي نشهد فيه تصعيد وتيرة العنف الذي يرتكب بحق الزوجات والمرأة عموما ، كما قد لا يبدو من المناسب أن تبادر امرأة بطرح الموضوع ، لكن بعيدا عن (…)
وتتابع سباحتك الحرة في عاصمة تتمدد بتلقائية عظمتها، كطفل دخل الصف الأول دون أن يلتحق بروضة تؤهلة لذلك، فمن اعتاد على مدينة بحجم مدينة جنين أو نابلس يمكن "للمترو" نقل سكانها مرة واحدة في عرباته (…)
وقف أمامها..تأملها.. لامسها . مر بيده ..تحسسها، ما أجملك؟!! فتح ذراعيه ..حضنها. أسند خده إلى جذعها الخشن. سمع وشوشاتها امتلأ بالحب رمى بجسده على الأرض مسندا ظهره إليها أغمض عينيه ورأى.. (…)
٢٥ عاما في الضفة...، ...، ...، وسبعة أيام في عمان، المدينة التي تتأرجح على سبعة جبال، تقاوم دخان المركبات "نصف نقل" و"نقل عمومي"، وغبار الصحراء الزاحفة.... تتركها وتمضي حيث حال سبيلك (…)
كان كبارالبلد وصغارها يسمونه ابو جحيش ولا احد يعرف سر إقران كلب بنعت حمار. منهم من يقول كبر راسه المتدلي من عنقه اخذا نصف حجمه, او لعل تثاقله وبلادته, او لأنه يجلب النحس والشؤم حيثما حل. والغريب (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)