عمري 20 قصيدة وحرفين
(( ضميني اكثر.. )) ضميني اكثر رغم أن المسافة التي تفصل بيننا لاشيء غير أني اشعر أنها نفس المسافة التي تفصل بين الأرض والقمر ضميني اكثر.. فرغم أن أنفاسك ..قد اختلطت بأنفاسي رغم أن (…)
(( ضميني اكثر.. )) ضميني اكثر رغم أن المسافة التي تفصل بيننا لاشيء غير أني اشعر أنها نفس المسافة التي تفصل بين الأرض والقمر ضميني اكثر.. فرغم أن أنفاسك ..قد اختلطت بأنفاسي رغم أن (…)
غالبا ما نسمع حكاية فتاة متعلمة وحسنة المظهر تقترن برجل يكبرها سنا، أو يقل عنها تعليما، أو غير متعلم على الإطلاق. في بعض الأحيان تدفعها ظروف قاهرة، وفي أحيان أخرى تتعرض للخديعة، وفي حالات أخرى (…)
أحب أن أحتفل هنا بهذا القلم النقدى القادم بقوة، قلم الأستاذ حامد بن عقيل، وأعترف أننى قبل أن يصلنى الكتاب كنت واقعة تحت تأثير المقولة المعروفة بأن الناقد شاعر سيء، مع قلبها وافتراض أن الشاعر ناقد (…)
يسير معصوب العينين.. مقيد اليدين.. يرتطم بجدار تلو الجدار.. بغرفة أشد من ليل بلا قمر وأنوار.. وشوقه إلى ليالي السمر.. مع الأهل والقمر.. أشد قوة من شوق المركب إلى مياه البحار.. لكن (…)
. تذكرتك يا قطرات الندى عندما لامسك معصمي وتدليت مع عناقيد الصبا وتجملت . ذكرت فيك تلك النسمات الأ رجوانية التي داعبت وجنتيك ،وعينيك التي تلألأت . في كل صبح. . إني نذرت إليك محبتي ،وافتتاني (…)
نبض ليبيا ***** خضــــــــراء جــدا تسكب النخيل في المآقي والحقيقة في المتــوســــط! نبض عـــامود ***** جـــرد اصطــــدام للذاكــــــــرة بالمســـــــــــــافة! نبض مؤتمـــر (…)
"بالطبع أذكرها كما أتذكر الحلم البعيد والأمل الذى ظل قلبى معلق به منذ رأيتها، بل منذ أن سمعت عنها، اسمها الذى تمنيت أن يجاوره أسمى، ووجهها المضئ وشعرها الثائر وقوامها المتناسق ومشاعرها الفياضة (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)