أحلام محترقة
مشهد داخل قطار الموت القطار مازال بالمخازن. الساعة العاشرة مساءاً.أعداد غفيرة من الركاب تهرول ناحية المخازن لتلحق مقعدا بالقطار.يتساءل الحاج عبد الهادى عامل التراحيل: ياللا يا حسين بينا احنا كمان نلحق " الجطر".يرد حسين عامل الورنيش ذو الجسم النحيل والبشرة السمراء والعيون الحزينة:يا حاج عبد الهادى لسانا هنروح المخزن ما هيجينا " الجطر" لحد عندينا ……
