لا غابة فتزحف
منذ سكرتين ودعتُ النادلَ وتركتُ الحانة. مرّ الصيف ومرّ الشتاء وبي فاض شوق، فالحانةُ لما تزل مفتوحة في الليل والنادل أشرقت بعد لوعتين لكن الربيع تأخر. عبرْنا النصفَ الأول من آذار وربيع برلين وراء سحابة داكنة يختفي.. يقال هنا إنه كلما كان الشتاء صقيعياً تأخر الربيع. عندما توقفت الحافلة المرقمة ١٠٠ أمام مبنى بيت الثقافات العالمية
