مئوية مربي الأجيال الياس توفيق دانيال 1907 - 1988
"قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا". نعم وليس كالتدريس مهنة تحمل بين ثناياها رسالة إنسانية كبرى تتعامل مع النشء لتصنع الرجال الصالحين النافعين لأنفسهم لينهضوا في خدمة وطنهم (…)
"قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا". نعم وليس كالتدريس مهنة تحمل بين ثناياها رسالة إنسانية كبرى تتعامل مع النشء لتصنع الرجال الصالحين النافعين لأنفسهم لينهضوا في خدمة وطنهم (…)
في ديوانه " المدخل إلى علم الإهانة " – دار تحديات ثقافية بالإسكندرية ٢٠٠٦- يكشف مهدي بندق عن نمط من الفاعلية الثقافية يرتبط بسيادة القوة ، و حضورها في نسيج التاريخ الحضاري بشكوله المختلفة ، ثم (…)
حين قبضتَ على جذع فؤادي تعريتُ من الموت ومدتني أمكنتك بالمعجزات ،وحين أوغلتُ في معارفك ارتقيتُ ، وعرفتُ من مسافات الهوى المستحيلات ... وأمسكتَ بموجي المجنون، حينها عبرتُ الرمل من باب اليقين (…)
إن الهدف من المدرسة وهي الوظيفة الأساسية التي أنشأت من أجلها هي ضمان تربية وتعليم متساوي للجميع بغض النظر عن الطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها التلميذ، وليس كمؤسسة اجتماعية لا تختار تلقين إلا (…)
أصبحنا نرصد كل يوم العديد من حالات القتل العمد بين الأزواج، كنتيجة للخلافات المنزلية والأسرية، خصوصا حين يشتد الخلاف وتتعثر العشرة بين هما ويصبح عش الزوجية مهدد بالخراب والانهيار، بالرغم من أن تلك (…)
أصدر حنا إبراهيم، احد أبرز أدباء الأرض المحتلة عام ١٩٤٨ مؤخرا، أعماله القصصية في طبعة جديدة تحت عنوان بارز،بحرف كبير، هو "أزهار برية" تقع تحته العناوين: ريحة الوطن، الغربة في الوطن، هواجس يومية، (…)
يحلو لي دائما كلما قرأت ديوانا جديدا أن أبحر في أعماق الشاعر تارة بين أمواج أفراحه وأخرى بين أمواج أتراحه، ولا يفوتني أن أغوص بين مفرداته، علني أعثر على عروس بحاره وهي المرأة في شعره، وهذا ليس (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)