عندما اعشق الشعر
ألند إسماعيل
سأكتب الشعر في أروقة الأيامعلى احاقيق الصحراءو طول المسافة الفاصلةبين وجوديو عذابات موتيعلى بريق النجومالتي أعلنت اندحارهاوعلى ابتسامة الأطفالالتي تخبئ لهم مآلاً مجهولةعندما أكتب الشعرأصبح سجاناً لأفكاري المتطرفةمرعباً لهواجسيو فنجان قهوتيأنا في ذروة ثوراتي و تذمريأعيش في عصر خارج عصريليالي تسكنه استنفار أوراقيو توتر مزاجينار الأسى تلف فؤاديكلماتي البربرية تغرق بدموعياعشق العصفور وهو تائهسأكتب على أوراق الياسمين و الجلنارالكواكب و البحاركلاماً شنيعاًلامرأة هجرت أشعاريبقسوة إرادتهاو بأس أنانيتهااعشق الشعركما اعشق حرية المظلومينونهاية تشرد العابسيناتخذ من الدجى نبراساًينير سبيل ألأبجديةومن أشعة الشمس رسولاًلإحياء السكينة في المهجأصبح روحاً شفافةًكضوء نيزكه هاربة من السماءتختفي في برهة مستعجلةتعالي أيتها الشاكية من أمرياطفي ثوراتيفأنتي سقمي و عذابي
