الجمعة ١٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٠

عندما اعشق الشعر

ألند إسماعيل
سأكتب الشعر في أروقة الأيام
على احاقيق الصحراء
و طول المسافة الفاصلة
بين وجودي
و عذابات موتي
على بريق النجوم
التي أعلنت اندحارها
وعلى ابتسامة الأطفال
التي تخبئ لهم مآلاً مجهولة
عندما أكتب الشعر
أصبح سجاناً لأفكاري المتطرفة
مرعباً لهواجسي
و فنجان قهوتي
أنا في ذروة ثوراتي و تذمري
أعيش في عصر خارج عصري
ليالي تسكنه استنفار أوراقي
و توتر مزاجي
نار الأسى تلف فؤادي
كلماتي البربرية تغرق بدموعي
اعشق العصفور وهو تائه
سأكتب على أوراق الياسمين و الجلنار
الكواكب و البحار
كلاماً شنيعاً
لامرأة هجرت أشعاري
بقسوة إرادتها
و بأس أنانيتها
اعشق الشعر
كما اعشق حرية المظلومين
ونهاية تشرد العابسين
اتخذ من الدجى نبراساً
ينير سبيل ألأبجدية
ومن أشعة الشمس رسولاً
لإحياء السكينة في المهج
أصبح روحاً شفافةً
كضوء نيزكه هاربة من السماء
تختفي في برهة مستعجلة
تعالي أيتها الشاكية من أمري
اطفي ثوراتي
فأنتي سقمي و عذابي

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى