الأحد ٢٧ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٦

اندفاعُ البداياِت

ليلى عبد الله

اندفاعُ البداياِت
تترددُ العِباراتُ تَقفُ بعيداً
عاجزةً عن التعبيرِ.. عنِ الوصفِ
وإيصالِ المعنى...
هَربتْ تلتحفُ الأسوارَ
تَختبئُ مِنَ الأهوالِ
تَقفُ عاجِزة..
عن قطعِ المسافةِ بينَ الشّرِ
وَبين استيعابِه
خَفضت أجنحتها..
وانسحبت...

أينَ اندفاعُ البداياتِ
وضجيجُها!
وَفوضى الأحاسيسِ
البَوْنُ شاسِعٌ
والفرقُ واسِعٌ
والقياسُ ضائع

منذ آلافِ الأعوامِ
وَحمامةُ السلامِ
تَحمِلُ غُصنَ الزيتونِ
تَكِزُّ عليهِ بِمنقارِها
والشَّرُ يُشعِلُ الأرضََ
نيراناً..
يأبى استقبالها...

لَيْلةُ قدر

تَقِفونَ خانعين
تعيشونََ راضين
ابتعدتُ عنكم..
وحيدة في سجنِ حريتي
وَهَبتُ نفسي.. كَغيمةٍ
للرياحِ الجامحةِ..
وَمضةُ بَرقٍ..
أرّقَتْ ظلامَ الليْلِ
أهرُبُ من أقنعتكُم
كَيْلا تَحبِسُ انطلاقَ
حُروفي...
كَمْ أتمنى ليلةَ قَدرٍ
يُستجابُ فيها حُلمي
تَمحو الظلام...


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى