الخميس ١٢ حزيران (يونيو) ٢٠١٤
بقلم سعيد مقدم أبو شروق

القطار – رجاء – خبث

1 القطار

رتبت حجابها أمام المرآة،
خبأت شعراتها البيض،
ثم خاطبت صورتها:
صحيح أن أولاد أترابك تزوجوا وأنجبوا، لكنك مازلت شابة ... وعذراء.

2 رجاء

أولئك أهل القصر ...
كل فقراء الحي يدعون ليلًا ونهارًا أن ينجح ابنهم الثاني،
في العام الماضي، عندما نجح ابنهم الأول... ذبحوا خروفًا ووزعوه عليهم.

3 خبث

توفي زوجها، وترك لها ثلاثة أطفال قصر؛
ولكي تعيد الاستقرار إلى بيتها، تزوجت.
اليوم ذهب طفلها الأكبر فرحًا ليشتري حلوى؛
سأله صاحب الدكان:
– من أعطاك الفلوس؟!
– أبي.
– من أين جاء هذا الأب؟! ألم يمت أبوك منذ ستة أشهر؟!
ركض الطفل نحو بيتهم؛ حاملًا في ذهنه أسئلة كثيرة.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى